منتديات بلادي اقوى منتدى العاب
انت غير مسجل في المنتدى
ان كنت متسجيل فدغط علي دخول

منتديات بلادي اقوى منتدى العاب


 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جمكتبة الصوربحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 {{إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاء}}

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مدير المنتدى
الادارة
الادارة
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 476
العمر : 24
المزاج : good
الهوية :
الاوسمه :
تاريخ التسجيل : 02/10/2008

بطاقة الشخصية
متسلح:
بطاقة الشخصية:

مُساهمةموضوع: {{إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاء}}   الإثنين فبراير 16, 2009 3:05 am

{{إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاء}}



العلم وخشية الله تعالى متلازمان لهذا قال تعالى


{{وَاتَّقُواْ اللّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللّهُ}}



فان احدهما يورث الأخر، ومن كان عالما ولم يخشى الله تعالى قسا قلبه وغلظ طبعه وغلب عليه الظلم، ومن كان يخشى الله ويعبده بلا علم ضل في عبادته وحار ولم يهتد إلى الصواب.


((قال ابن مسعود-رضي الله عنه-[كفى بخشية الله علما].


وقال قتادة-رحمه الله-[كفى بالرهبة علما].


قال ابن كثير-رحمه الله-[أي:إنما يخشاه حق خشيته العلماء العارفون به، لأنه كلما كانت المعرفة للعظيم القدير العليم الموصوف بصفات الكمال المنعوت بالأسماء الحسنى، كلما كانت المعرفة به أتم والعلم به أكمل، كانت الخشية له أعظم وأكثر].


قال ابن عباس-رضي الله عنهما-[العالم بالرحمن من عباده:من لم يشرك به شيئا، واحل حلاله، وحرم حرامه، وحفظ وصيته، وأيقن انه ملاقيه ومحاسب بعلمه].


وقال سعيد بن جبير-رحمه الله-[الخشية هي التي تحول بينك وبين معصية الله عز وجل].


قال حسن البصري-رحمه الله-[العالم من خشي الرحمن بالغيب، ورغب فيما رغب الله فيه، وزهد فيما سخط الله فيه، ثم تلا الحسن{{إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاء }}.))تفسير ابن كثير.


هذا كله من عظيم فضل العلم وجلالة قدره حيث رفع صاحبه إلى هذا الشرف العظيم، إلا وهو خشية الله تعالى، وهذا لا يكون إلا لمن اخلص في طلب العلم لله تعالى وحده، ووفى حق هذا العلم في نفسه وغيره، فكمل إيمانه وزادت رفعته فإيمان العلماء أتم وأكمل من إيمان غيرهم من المؤمنين؛ لأنهم يزدادون أيمانا وخشية وتقوى لله تعالى فكان إيمانهم أكمل وأرجح، ولهذا قال تعالى{{إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاء}}ومعلوم إن المؤمنين يخشون الله تعالى، ولكن الآية بينت إن كمال الخشية إنما هي للعلماء ولهذا قيل:[من كان بالله اعرف كان منه أخوف]فلو لم يكن للعلم اثر في كمال الخشية وزيادتها لما كان لذكره في الآية فائدة.


قال الرازي في تفسيره\6\236\((وهذا دليل على إن العالم أعلى درجة من العابد؛ لان الله تعالى قال:{{إن أكرمكم عند الله اتقاكم}}فبين إن الكرامة بقدر التقوى، والتقوى بقدر العلم، فالكرامة بقدر العلم لا بقدر العمل)).


وقد أخطا الزمخشري حينما حصر وقصر خشية الله على العلماء فقال في الكشاف\9\236\((فان قلت:هل يختلف المعنى إذا قدم المفعول في هذا الكلام أو أخر؟؟قلت:لابد من ذلك، فانك إذا قدمت اسم الله وأخرت العلماء كان المعنى إن الذين يخشون الله من بين عباده هم العلماء دون غيرهم، وإذا عملت على العكس انقلب المعنى إلى أنهم لا يخشون إلا الله كقوله تعالى{{وَلَا يَخْشَوْنَ أَحَداً إِلَّا اللَّهَ}}، وهما معنيان مختلفان)).


وما ذهب إليه الزمخشري من انه[[لا يخشى الله إلا العلماء]]مردود، فهذا أبو محمد عبد الحق بن عطية الاندلسي-رحمه الله-قالSad(إن [إنما] قد تكون للحصر وقد تكون دون ذلك))، وهي هنا قطعا دون الحصر، ولا يراد بها قصر الخشية لله تعالى على العلماء؛ لأننا نعلم بطلان معنى الحصر الذي ذكره الزمخشري من نصوص الكتاب والسنة بالضرورة، فلا يمكن أحدا إن يقول انه لا يخشى الله إلا العلماء، فهذا باطل معلوم بطلانه عند جميع المسلمين خاصتهم وعامتهم، ولا يسوغ ادعاؤه إلا على مذهب من يجوز التكليف بما لا يطاق، وهو مذهب باطل مردود لمخالفته صراحة لنصوص الشارع الناطقة بان الله لا يكلف نفسا إلا وسعها وقد كلف الله العباد جميعا بتقواه وخشيته فقال:{{وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُواْ اللّهَ}}، {{يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُ}}، {{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ}}. فقد كلف الله تعالى العباد جميعهم عالمهم وجاهلهم بتقوى الله وخشيته، ولا تكليف من الله تعالى إلا بمستطاع مقدور في وسع المكلفين، فالقول بان تأويل الآية انه لا يخشى الله احد إلا العلماء وغيرهم لا يخشاه يتضمن في زواياه تقرير مذهب جواز التكليف بما لا يطاق ويستطاعلأنه لا يخلو إن يكون قد كلف الجميع بتقواه ولم يقم بها إلا العلماء، وهذا باطل لا يمكن لأحد إن يدعيه، وإما إن يكون كلف الجميع وهو يعلم انه ليس بوسع غير العلماء القيام به وهذا هو التكليف بما لا يطاق، وإما قد كلف العلماء فقط بالتقوى، وهذا مناقض لصريح القران الذي يأمر العباد جميعهم بها، وهذه كلها باطلة، فإذا تبين هذا علم مبلغ بطلان وكذب دعوى الزمخشري في تأويل الآية، والذي أفضى به إلى هذا التأويل الفاسد هو اعتزاله، فان بعض طوائف المعتزلة يجوزون التكليف بما لا يطاق.


فانه من عادته في تفسيره إن لا يصرح بمذهبه كله وإنما يبث غالب آراء المعتزلة وينفذها بخفاء بين ثنايا تفسيره للآيات حتى قال البلقيني)):أخرجت من الكشاف اعتزاليات بالمناقيش))يقصد لدقتها وخفائها، وألا فلا يخفى على من هو مثل الزمخشري ممن له يد وباع طويل في العربية وعلومها وأسرارها كون((إلا))قد تكون للحصر وقد لا تكون، وان هذا إنما هو بحسب معنى الكلام الذي تضمنها، ومعنى الآية يأبى إن تكون ((إلا))فيها للحصر كل الإباء.

_________________
اخوني اهل بكم في منتدى نورتم المنتدى اخوني ان اردتم ان تصبح مشرف او مراقبين
فقدم 15 ردا و2 موضع وانشاء الله بتوفيق وشكرا
اسرعو العرد محدود وشكرا

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://bladi.2morpg.net
 
{{إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاء}}
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات بلادي اقوى منتدى العاب :: القسم الديني :: القسم الديني-
انتقل الى: